بيان الائتلاف الوطني السوري حول استمرار انتهاكات النظام في درعا
شدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على أن الحل الوحيد القادر على تحقيق الأمن والاستقرار والسلام المستدامين يكمن في تنفيذ القرارات الدولية، مؤكداً أن النظام السوري رغم إرهابه لم يتمكن من ثني الشعب عن الاستمرار في المطالبة باسترداد حقوقه.
وقال الائتلاف الوطني السوري في بيان أمس، 26 آب، عبر موقعه الرسمي، إنه يتابع عن كثب آخر التطورات في درعا وأكّد على أن استمرار انتهاكات النظام السوري والميليشيات الإرهابية التابعة لداعميه بحق أبناء درعا واستخدام الأسلحة الثقيلة ضدهم دليل على عدم إمكانية حدوث استقرار في سوريا في ظل استمرار الأوضاع على ما هي عليه.
وتابع الائتلاف الوطني السوري أن نموذج درعا من الحلول الملتوية التي تلتف على مظلومية الشعب السوري وتطلعاته المشروعة قد أثبت فشله، وتسبب باستمرار المعاناة وازدياد الاحتياجات الإنسانية واستمرار موجات اللجوء من تلك المناطق، واستغلال حالة عدم الاستقرار لجعلها ممرًا لتجارة المخدرات، ولتهديد أمن المنطقة ودول الجوار.
وشدد على أن الحل الوحيد القادر على تحقيق الأمن والاستقرار والسلام المستدامين يكمن في تنفيذ القرارات الدولية، ولا سيما القرارين 2118 (2013) و 2254 (2015).
أشار الائتلاف إلى الإرهاب المروّع الذي يمارسه النظام على السوريين، إلا أنه لم يتمكن من ثني الشعب عن الاستمرار في المطالبة باسترداد حقوقه وتحقيق تطلعاته للعدالة، والحرية، والديمقراطية.
أضاف الائتلاف أن استمرار حراك جنوب سوريا ضد النظام دليل واضح على الإرادة الشعبية العامة والوعي العام بعدم القبول بالواقع المزري، والمضي نحو تحقيق مطالب الشعب السوري بمكوناته وأطيافه كافة.