مئات المظليين الروس يصلون مطار قامشلو
فيما يبدو اجراءاً مرتبطاً بالتهديدات التركية بشن عملية عسكرية في المستقبل القريب عبر الحدود مع سوريا ، وصل المئات من المظليين الروس إلى مطار قامشلو بغربي كوردستان (كوردستان سوريا) ، والذي تتخذه موسكو منذ عام 2019 قاعدة عسكرية لها في شمال وشرقي سورية.
وكان مصدر كوردي مطلع كشف ، اول امس السبت، عن وجود "تفاهمات" بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والنظام السوري حول تشكيل "غرفة عمليات مشتركة" برعاية روسية لصد أي هجوم عسكري تركي محتمل على شمال البلاد.
المصدر، وهو مقرب من (قسد)، كان قد قال لـ (باسنيوز)، إن "تفاهمات جرت بين (قسد) والنظام برعاية روسية للدفاع عن شمال البلاد".
موقع "rus vesna" نشر ، اليوم الاثنين، صوراً للمظليين، وقال إن عددهم بلغ خلال الأسبوعين الماضيين 600 مقاتل.
وأضاف الموقع ، أن هذا الانتشار "ربما مرتبط بتهديدات تركيا والفصائل الحليفة لها بشن عملية عسكرية في المستقبل القريب".
ويتم نقل هؤلاء المظليين عبر طائرات الشحن، وهو ما تظهره الصور التي نشرها الموقع الروسي.
وبدا في الصور جنودٌ يحملون الأمتعة والأسلحة، فيما يستعدون للنزول من الطائرة إلى ساحة القاعدة العسكرية في قامشلو.
ويأتي ما سبق في وقت تتجه فيه موسكو لتعزيز قواتها في الشمال والشمال الشرقي للبلاد، وخاصة في المناطق الواقعة على الحدود مع تركيا، وفي قاعدتها بقامشلو.
وخلال الشهرين الماضيين أشارت وسائل إعلام روسية إلى أن الجيش الروسي استقدم منظومات دفاع جوي إلى مطار قامشلو، إضافة إلى عربات وناقلات جند وأسلحة متطورة.
وجاء ذلك بعد إعلان تركيا نيتها شن عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والتي تسيطر على مناطق واسعة على طول الحدود السورية - التركية.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، صرح إن بلاده بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة في قرارها المتعلق بإنشاء منطقة آمنة على عمق 30 كيلومترا شمالي سوريا، وتطهير منطقتي تل رفعت ومنبج من ما سماهم بـ"الإرهابيين".
وتنتشر القوات الروسية في مناطق متفرقة في شمال وشرق سورية، وجميعها تخضع لسيطرة (قسد).
وكانت موسكو قد اتجهت قبل أكثر من عامين لتحويل مطار قامشلو لقاعدة نفوذ عسكري لها.
في حين استقدمت إليها طائرات حربية ومروحية ومعدات حربية، ومنظومات دفاع جوي من نوع "بانتسير".
باسنيوز