أسمهان داوود: نحمل إدارة PYD مسؤولية أي أذى يلحق بـ رامان حسو
أعلنت أسمهاد داوود والدة الإعلامي رامان عبدالسلام حسو المعتقل من قبل مسلحي إدارة PYD، أن ابنها اعترض للاعتقال فور عبورهم إلى كوردستان سوريا رفقة ابنه الصغير.
قالت أسمهان داوود رئيسة ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا ووالدة الإعلامي رامان حسو إنه وفي الوقت الذي بدأت فيه آلاف العائلات السورية بالعودة إلى ديارها بعد سقوط النظام في عدد من المناطق، نحن الكورد أيضا تفاءلنا بإمكانية العودة الآمنة إلى مناطقنا، لاسيما في ظل التقارب الكوردي الأخير، وما رافقه من آمال وتطلعات.
وأضافت أسمهان داوود، ألا أننا فوجئنا، بأن الواقع على الأرض لا يزال محفوفاً بالمخاطر. فقد عاد ابننا رامان عبدالسلام حسو إلى الوطن الثلاثاء 1 / 7 / 2025 بعد غياب دام أحد عشر عاما، برفقة طفله الصغير، عبر معبر سيمالكا لزيارة الأهل، ليتعرض فوراً للاعتقال من قبل سلطات الإدارة التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، دون أي سبب قانوني، ورغم مراجعات العائلة المتكررة للجهات المعنية، لا يزال معتقلاً حتى اللحظة.
وأكدت رئيسة ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أن مثل هذه الممارسات تتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان، وتوجه رسالة سلبية لكل من يفكر بالعودة إلى مناطق الإدارة الذاتية ( إدارة PYD )، وأنها تتعارض تماماً مع الشعارات التي رفعت في كونفرانس التوافق الكوردي، وتعزز القلق من غياب الشعور بالأمان الذي من المفترض أن يكون حقاً طبيعياً لكل مواطن.
ودعت والدة الإعلامي رامان حسو، كافة القوى الوطنية، والمنظمات الحقوقية، والفعاليات المجتمعية، لتحمل مسؤولياتهم، والضغط من أجل الإفراج الفوري عن رامان، ووضع حد لممارسات الاعتقال التعسفي التي لا تخدم سوى المزيد من التشتت وفقدان الثقة .
وأردفت قائلة: "كما نحمل نحن عائلة رامان الإدارة الذاتية الحاكمة مناطقنا بكل فروعها ومسمياتها مسؤولية اي أذى يلحق بابننا".