شبكة حقوقية تُدين اعتقال الجيش الوطني السوري لناشط إعلامي
أدانت شبكة حقوقية اليوم، الأربعاء 28 آب 2024، اعتقال ناشط إعلامي من قبل عناصر "الشرطة العسكرية" التابعة للجيش الوطني السوري في ريف حلب.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني السوري اعتقلت الناشط الإعلامي بكر قاسم مع زوجته، التي تعمل أيضاً كناشطة إعلامية، يوم 26 آب الجاري في ريف حلب الشرقي.
وأضافت الشبكة أن عملية احتجار بكر قاسم وزوجته حدثت دون إبداء أية مذكرة قضائية، وتم اقتيادهما إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة للجيش الوطني السوري في مدينة الباب، ثم تم الإفراج عن زوجته بعد قرابة ساعة من الاحتجاز.
وكشفت الشبكة، نقلاً عن نشطاء محليين، أنه تم اقتياد بكر قاسم من مقر الشرطة العسكرية في المدينة إلى أحد مراكز الاحتجاز في منطقة حوار كلس في ريف محافظة حلب، والذي يتبع للاستخبارات والقوات التركية المتواجدة في المنطقة، جاء ذلك بعد تفتيش منزله ومصادرة معداته الإعلامية.
وأشارت الشبكة إلى أن الجيش الوطني السوري منع بكر قاسم من التواصل مع ذويه أو توكيل مُحامٍ له، وأبدت الشبكة تخوفها من أن يتعرّض لعمليات تعذيب، وأن يُصبح في عداد المُختفين قسرياً كحال 85% من مُجمل المعتقلين.
وأدانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عملية احتجاز الإعلامي بكر قاسم، وطالبت بضرورة الإفراج الفوري عنه وتعويضه مادياً ومعنوياً.
الناشط الإعلامي بكر قاسم يعمل لدى وكالتي الأناضول التركية ووكالة AFP، وهو من مواليد 1995 وينحدر من قرية معر شورين في ريف إدلب، اعتقل برفقة زوجته بعد اعتراض طريقهما في منطقة دوار حلب، أثناء عودتهما من تغطية إعلامية لمعرض الباب التجاري في مدينة الباب بريف حلب.