هيئة التفاوض السورية: النظام السوري ارتكب أسوأ المجازر الكيماوية قبل أحد عشر عاماً
أكّدت هيئة التفاوض السورية استمراها في دعوة مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لفرض عقوبات إضافية على النظام السوري بسبب ارتكابه مجازر كيماوية بحق غوطة دمشق.
وقال رئيس هيئة التفاوض السورية، د. بدر جاموس، عبر صفحته في فيسبوك إن النظام السوري ارتكب قبل أحد عشر عاماً واحدة من أسوأ المجازر الكيماوية في سوريا، مستخدماً غاز السارين ليبيد أهالي الغوطة الشرقية، فقتل نحو 1500 سوري، بينهم أطفال ونساء وشيوخ.
وأشار د. بدر جاموس إلى أن كافة الدلائل، ولجان التحقيق، والتقارير الدولية والأممية أكّدت أن النظام السوري هو المجرم الفاعل، وأن الأسلحة الكيماوية التي استُعملت خرجت من مخازن جيش النظام السوري.
وذكر بأن كل الكذب الذي مارسه النظام السوري ليتهرب من مسؤوليته عن هذا العمل القذر لم ينفعه.
بيّن أيضاً بأن النظام السوري لم يلتزم بأي من بنود القرار الأممي 2118، واستخدم السلاح الكيماوي عشرات المرات في مناطق مختلفة من سوريا.
وأضاف أن السوريين لن يتنازلوا أبداً عن مطلب محاسبة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة ونيل القصاص منهم مهما كبرت مناصبهم ضمن هرم النظام الحاكم وصولاً إلى رأس النظام الذي يُعتبر المسؤول عن كل جرائم أجهزته العسكرية والأمنية.
وأكّد استمرار هيئة التفاوض السورية في دعوة مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لفرض عقوبات إضافية على النظام السوري كشكل من أشكال التعويض المعنوي.
وتُصادف اليوم الذكرى السنوية لهجوم النظام السوري بالأسلحة الكيماوية على غوطتي دمشق الشرقية والغربية في محافظة ريف دمشق عام 2013، راح ضحيته 1144 شخصٍ (بينهم أطفال وسيدة) اختناقاً وإصابة نحو 6 آلاف شخصٍ بأعراض تنفسية وحالات اختناق.
في السياق، وثَّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 222 هجوماً كيميائياً في سوريا منذ أول استخدام في 23 كانون الأول 2012 حتـى 20 آب 2024، منها 217 هجوماً على يد النظام السوري، قُتل على إثرها 1514 شخصاً (بينهم أطفال ونساء) وإصابة 11080 آخرين.