الولايات المتحدة الأمريكية تفرض قيوداً على منح التأشيرات لمسؤولي النظام السوري

الولايات المتحدة الأمريكية تفرض قيوداً على منح التأشيرات لمسؤولي النظام السوري

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية قيوداً على تأشيرات الدخول على مسؤولين في النظام السوري لتورطهم في قمع الحقوق في سوريا والتورط في حالات الإخفاء القسري أو الارتباط بها.

وقالت صفحة السفارة الأمريكية - سوريا عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك أمس، الجمعة 30 آب، إن النظام السوري، وعلى مدى سنوات عديدة، يستخدم الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري كأداة قمع ضد منتقديه الحقيقيين والمفترضين.

وكشفت السفارة أن أكثر من 96 ألف رجل وامرأة وطفل لا يزالون مختفين قسريًا على يد النظام حتى يومنا هذا.

تابعت السفارة أن الولايات المتحدة في اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري تتضامن مع ضحايا الإخفاء القسري والناجين منه وكذلك مع عائلاتهم، وتتخذ إجراءات لتعزيز المساءلة عن هذا الانتهاك القاسي.

ولفتت السفارة أن الخارجية الأمريكية اتخذت خطوات لفرض قيود على تأشيرات الدخول على 14 مسؤولاً من مسؤولي النظام السوري لتورطهم في قمع الحقوق في سوريا، بما في ذلك التورط في حالات الإخفاء القسري أو الارتباط بها.

وأشارت إلى أن هذه القيود تأتي بالإضافة إلى القيود المفروضة على 21 مسؤولاً من مسؤولي النظام السوري وأفراد أسرهم المباشرين التي أعلن عنها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.

وصادف يوم أمس، الجمعة 30 آب، اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير إن ما لا يقل عن 157,634 شخصاً بينهم 5,274 طفلاً و10,221 سيدة (أنثى بالغة)، لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري على يد أطراف النزاع في سوريا منذ آذار 2011 حتى آب 2024.

وأوضحت الشبكة أن النظام السوري يتحمل المسؤولية الأكبر عن ضحايا الاعتقال والاختفاء القسري بنسبة 86.7% من إجمالي العدد.