مصير مئات الأطفال الذين حولوا إلى دور أيتام لا يزال مجهولا في سوريا

مصير مئات الأطفال الذين حولوا إلى دور أيتام لا يزال مجهولا في سوريا

مع مرور أكثر من شهر على سقوط نظام بشار الأسد المخلوع، لا يزال الغموض يلف مصير مئات الأطفال الذين اعتقلوا أو حولوا إلى دور أيتام بعد اعتقال أهاليهم.

قال المكتب الإعلامي في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية إنه عثر على عدة كتب سرية أرسلتها أفرع أمنية خلال حكم الأسد، تتعلق بتحويل عدد من الأطفال إلى جمعيات معنية بتربية الأيتام.

وشدد المصدر على أن الوزارة تعمل حالياً على تحسين أنظمة الأرشفة من أجل ضمان استعادة البيانات المفقودة أو المتضررة، وتسريع عملية التحقيق في هذه القضايا.

ودعا المكتب الوزاري ذوي الأطفال المفقودين إلى التوجه للمديريات الفرعية المعنية بمديريات الشؤون الاجتماعية والعمل، من أجل تقديم أسماء الأطفال وأي معلومات قد تساهم في تسهيل عملية البحث عنهم وإحصائهم بشكل دقيق.

يشار إلى أن هذا الملف كما ملف المخفيين قسرا في السجون يشكل أحد العقد الرئيسية في وجه الحكم الجديد في سوريا، لاسيما أن العديد من السجلات أتلفت.

كما وأقرت بعض الموظفات في دور الأيتام خلال الفترة الماضية، أن عددا من الأطفال نقل إليهم، وطلب منهم أحيانا تغيير أسماء أهاليهم، أو قيدهم تحت خانة المتوفين.