أمريكا ترغب في بدء عصر جديد في العلاقة مع سوريا
كشف المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية، عن رغبة واشنطن في "بدء عصر جديد" في العلاقة مع سوريا، وخاصة بعد اللقاء الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بالمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك يوم أمس الخميس 29 أيار 2025.
قال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية، مايكل ميتشل في تصريح خاص لتلفزيون سوريا: "هذا اليوم كان تاريخياً بالفعل، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا ينفذ تعهدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوتيرة ملفتة جداً، وهذه إشارة واضحة من البيت الأبيض بأن الإدارة الأميركية تريد أن تبدأ عصراً جديداً في العلاقات مع سوريا بناءً على الشراكة والتعاون الثنائي".
وأضاف المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية، أن "ترامب أدرك بأن سوريا كانت تعاني من عقوبات اقتصادية لا فائدة منها بعد سقوط بشار الأسد، والشعب السوري كان يفتقر للاستثمارات الضرورية بسبب هذه العقوبات. هذا العصر الجديد سيفتح باب الاستثمارات ويحسّن الأمور الاقتصادية، وهذا بدورة سيفيد شعب سوريا والمنطقة ككل".
مؤكدا أن العلاقات الأميركية السورية ستعود إلى طبيعتها، وخاصة بعد تصريح المبعوث الأميركي باراك بأن سوريا سترفع من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
موضحا أنه: "لا شك أن أمامنا خطوات عدة قبل الوصول إلى نقطة استعادة العلاقات بالكامل بين الطرفين، ولكن هناك بداية مشجعة جداً بعد أن أعلنت سوريا رسمياً، مراراً وتكراراً، بأنها تريد أن تعيش بسلام مع جيرانها، وهذا مهم بالنسبة لنا. كما أعلنت التزامها بمحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، وهذا أيضاً أمر مهم لإدارة ترامب".