مسرور بارزاني: نفخر بتحالفنا الوثيق أمريكا
بحضور الرئيس مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، ونائب وزير الخارجية الأمريكي مايكل ريغاس، جرت اليوم الأربعاء 3 كانون الأول 2025، مراسم افتتاح المجمع الجديد للقنصلية الأمريكية في أربيل.
وتخللت المراسم كلمات لكل من نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان، ومسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان، ومايكل ريغاس نائب وزير الخارجية الأمريكي. وفي كلمته، أكد مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان أن افتتاح المجمع القنصلي الجديد يعد دلالةً على عمق الروابط ومتانة الأواصر التي تجمع الولايات المتحدة بشعب إقليم كوردستان.
واستحضر رئيس الحكومة المحطات التاريخية الفارقة للدعم الأمريكي، لافتاً إلى أن واشنطن كانت ظهيراً دائماً لشعب كوردستان، بدءً من عام 1991 عقب الانتفاضة المجيدة وتوفير الملاذ الآمن وحظر الطيران، وصولاً إلى دورها الحاسم في تشكيل التحالف الدولي لدحر الإرهاب حين اجتاح داعش محافظات عراقية وشكّل خطراً داهماً على إقليم كوردستان.
وفي هذا السياق، قال رئيس الحكومة: "لقد اضطلعت الولايات المتحدة بالدور الأبرز في مساعدتنا على بناء البلاد التي نعيش فيها اليوم، وإسقاط أعتى نظام دكتاتوري في العراق، ولولا هذا الإسناد لكان تحقيق ذلك أمراً عسيراً".
وأردف مسرور بارزاني قائلاً: "نحن ممتنون لكل ما قدمته واشنطن، ونفخر بتحالفنا الوثيق معها، عازمين على المضي قدماً نحو مراحل وخطوات جديدة من التعاون المشترك".
وفي سياق كلمته، أعلن رئيس الحكومة عن موقف الإقليم الداعم للإدارة الأمريكية، قائلاً: "تحدونا في حكومة إقليم كوردستان قناعة راسخة بسياسة الرئيس الأمريكي ترامب ونؤيدها تماماً، والمتمثلة في إحلال السلام من خلال القوة، وتعزيز التجارة بديلاً عن الحروب والنزاعات، وفي هذا الإطار سنواصل العمل مع الولايات المتحدة والحكومة الاتحادية العراقية لبناء البلاد".
وعلى صعيد المشهد السياسي العراقي، أكد مسرور بارزاني أنه مع اقتراب تشكيل الحكومة الاتحادية، بات لزاماً عليها الالتزام بالدستور وضمان حقوق جميع المكونات والأديان في العراق وإقليم كوردستان، مجدداً اعتزازه بأن يظل الإقليم واحةً آمنة لكل من ينشد السلام وتُحفظ فيه الكرامة والحقوق.
واختتم رئيس الحكومة كلمته قائلاً: "مثلما كانت أمريكا داعمة لنا عند الحاجة، فنحن اليوم داعمون لمن يحتاج العون، وبوحدة صفنا بوسعنا أن نبني وطناً وإقليماً أفضل ومستقبل زاهر".