نزوح أكثر من 500 ألف شخص في كمبوديا جراء الاشتباكات الحدودية مع تايلاند

نزوح أكثر من 500 ألف شخص في كمبوديا جراء الاشتباكات الحدودية مع تايلاند

أعلنت كمبوديا، نزوح أكثر من نصف مليون من مواطنيها جراء الاشتباكات الحدودية الدامية مع تايلاند، التي قالت أيضا إن جارتها شنت هجوما فجر اليوم الأحد 21 كانون الأول 2025، حيث دارت اشتباكات على الحدود قرب معبد برياه فيهيار الذي يعود تاريخه إلى 900 عام.

قالت وزارة الداخلية الكمبودية إن "أكثر من نصف مليون كمبودي، بينهم نساء وأطفال، يعيشون معاناة شديدة نتيجة نزوحهم القسري من منازلهم ومدارسهم هربًا من قذائف المدفعية والصواريخ والغارات الجوية التي تشنها طائرات إف-16 التايلاندية".

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن "إجمالي عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم بلغ 518 ألفا و611 شخصا".

على الصعيد الميداني قالت كمبوديا، التي يتفوق عليها الجيش التايلاندي تسليحا وإنفاقا، اليوم الأحد إن "القوات التايلاندية واصلت الهجوم منذ الفجر".

وأفاد مسؤولون بأن "القتال المتجدد بين البلدين الجارين في جنوبي شرقي آسيا هذا الشهر، والذي استخدمت فيه الدبابات والطائرات المسيّرة والمدفعية، أسفر عن مقتل 22 شخصًا على الأقل في تايلاند و19 في كمبوديا".

ويعود أصل النزاع إلى خلاف حدودي على ترسيم الحدود بين البلدين التي يبلغ طولها 800 كيلومتر، وهو خلال يعود إلى الحقبة الاستعمارية، بالإضافة إلى وجود آثار معابد قديمة متفرقة على الحدود.

وتبادل الطرفان الاتهامات بإشعال فتيل القتال الجديد، واتهم كل منهما الآخر بشن هجمات على المدنيين، وذلك بعد 5 أيام من الاشتباكات في تموز الماضي أسفرت عن مقتل العشرات.

وتوسطت الولايات المتحدة والصين وماليزيا في هدنة لإنهاء تلك الجولة من القتال، إلا أن وقف إطلاق النار لم يدم طويلا.