الأمم المتحدة: أحمد الشرع وأسعد الشيباني وأنس الخطاب تعرضوا لعدة محاولات إغتيال
أكد الأمين العام للأمم المتحدة في تقرير صدر أمس الأربعاء 11 شباط 2026، أن رئيس سوريا أحمد الشرع ووزيري الداخلية والخارجية، كانوا أهدافا لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي.
وفق تقرير الأمم المتحدة، أن الرئيس السوري أحمد الشرع اُستهدف في شمال حلب، أكثر محافظات البلاد سكانا، وجنوب درعا من قبل مجموعة تعرف باسم "سرايا أنصار السنة"، التي يعتقد أنها واجهة لتنظيم "داعش".
وأصدر التقرير، الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الأمين العام أنطونيو غوتيريس، دون ذكر تواريخ أو تفاصيل المحاولات ضد الشرع، وهو الهدف الرئيسي، أو وزير الداخلية السوري أنس خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
وحسب التقرير أن محاولات الاغتيال تشكل دليلا إضافيا على أن التنظيم المتطرف لا يزال عازما على تقويض الحكومة السورية الجديدة و"يستغل بنشاط الفراغات الأمنية وعدم اليقين" في سوريا.
وأضاف التقرير الأممي أن المجموعة الواجهة وفرت للتنظيم "نفيا منطقيا للمسؤولية" و"حسّنت قدراته العملياتية".
وكانت حكومة الشرع قد انضمت في نوفمبر الماضي إلى التحالف الدولي الذي تشكل لمواجهة تنظيم "داعش"، الذي سبق أن سيطر على جزء كبير من سوريا.
ووفق خبراء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فإن "داعش" لا يزال يعمل في أنحاء البلاد، مستهدفا بشكل أساسي قوات الأمن، خصوصا في الشمال والشمال الشرقي.