محمد إسماعيل: وقت الحرب قد ولَّى ولا بُدَّ من الحلول السياسية وحمل القوى السياسية لمشعل النضال
سلط سكرتير الديمقراطي الكوردستاني-سوريا ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا الضوء على آخر التطورات السياسية الإقليمية والدولية، والمستجدات على الساحة الكوردية والسورية، ومستقبل القضية الكوردية في سوريا. واستعرض أبرز اللقاءات السياسية التي أجرتها قيادة المجلس الوطني الكوردي مؤخراً.
أقام الحزب الديمقراطي الكوردستاني–سوريا، اليوم الثلاثاء 24 شباط 2026، ندوة سياسية جماهيرية، في منتجع ديرك السياحي بمدينة ديرك، أدارها محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا، وذلك بحضور جماهيري كبير ضم مختلف مكونات المنطقة والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والإعلاميين.
خلال الندوة السياسية، تحدث محمد إسماعيل عن آخر التطورات السياسية الإقليمية والدولية، والمستجدات على الساحة الكوردية والسورية، ومستقبل القضية الكوردية في سوريا.
كما واستعرض سكرتير الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، أبرز اللقاءات السياسية التي أجرتها قيادة المجلس الوطني الكوردي مؤخراً، ومنها اللقاء مع رئيس الحكومة السورية الانتقالية أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، واصفاً إياها بالإيجابية والأولى من نوعها.
وأكد رئيس المجلس الوطني الكوردي، أن المرسوم الرئاسي رقم (13) يُعد خطوة أولية جيدة وبداية انفراج سياسي نحو تحقيق الحقوق القومية للشعب الكوردي في سوريا الجديدة.
كما تحدث محمد إسماعيل، عن اللقاء مع وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، الذي أكد على حقوق الشعب الكوردي السياسية وضرورة وضع خارطة طريق لإعادة الإعمار في سوريا عامة والمناطق الكوردية خاصة.
وأشاد سكرتير الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، بجهود الرئيس مسعود البارزاني الدبلوماسية لحماية الشعب الكوردي، وشكر مؤسسة بارزاني الخيرية لدعمها النازحين من عفرين وسركانية.
وتطرق رئيس المجلس الوطني الكوردي إلى مساعي تأسيس مرجعية كوردية جامعة، مؤكداً دعم الحزب لهذا التوجه على أسس سليمة لتعزيز وحدة الصف الكوردي وتفعيل الحوار بين القوى السياسية بما يحقق تطلعات الشعب الكوردي ويدعم التعايش المشترك مع نبذ خطاب الكراهية.
وفي الختام، فُتح باب الأسئلة والمداخلات، حيث ساهم الحضور بمداخلاتهم القيمة، وأجاب إسماعيل على استفساراتهم بكل شفافية، مؤكداً أن وقت الحرب قد ولى ولا بُدَّ من الحلول السياسية وحمل القوى السياسية لمشعل النضال.